مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
267
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الوليد يطلب ابن الزّبير ويهرب هو إلى مكّة وكان ابن الزّبير ، حين أبى بيعة يزيد بن معاوية ، لجأ إلى الكعبة ؛ فعاذ بالبيت ، وخرج مع حسين إلى مكّة ، فخرج حسين إلى الكوفة ، وأقام ابن الزّبير بمكّة . المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 239 وبعث ابن الزّبير : لا تعجلوا فإنّي آتيكم . فوجّه الوليد مواليّ له ، فشتموه وقالوا : يا ابن الكاهليّة إن أتيت الأمير وإلّا قتلناك . فجعل يقول : الآن أجيء ، الآن أجيء . وأتى جعفر بن الزّبير الوليد فقال له : كفّ رحمك اللّه عن عبد اللّه فقد أفزعته وذعرته بكثرة رسلك ، وهو يأتيك غدا إن شاء اللّه . فصرف الوليد رسله عنه ، وتحمّل ابن الزّبير من ليلته - وهي ليلة السّبت لثلاث ليال بقين من رجب سنة ستّين - فأخذ طريق الفرع ومعه أخوه جعفر بن الزّبير وتجنّبا الطّريق الأعظم ، فلمّا أصبح الوليد طلبه فلم يجده . فقال مروان : ما أخطأ مكّة . فوجّه الوليد في طلبه حبيب بن كرّة مولى بني أميّة في ثلاثين راكبا من موالي بني أميّة فلم يلحقوه ، وتشاغلوا عن الحسين بطلب ابن الزّبير . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 314 ، 315 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 276 - 277 وتحرّز ابن الزّبير في منزله ، وراوغ الوليد حتّى إذا جنّ عليه اللّيل سار نحو مكّة ، وتنكّب الطّريق الأعظم فأخذ على طريق الفرع . ولمّا أصبح الوليد بلغه خبره ، فوجّه في إثره حبيب بن كوين في ثلاثين فارسا ، فلم يقعوا له على أثر ، وشغلوا يومهم ذلك كلّه بطلب ابن الزّبير . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 230
--> ( 1 ) - عبد اللّه بن زبير در خانهء خود پناهنده شد ووليد را غافل كرد وچون شب فرارسيد ، به سوى مكة گريخت واز شاهراه نرفت وراه بيراه را پيش گرفت . فردا صبح اين خبر به وليد رسيد وحبيب بن كدين را همراه سى سوار به تعقيب أو فرستاد كه نتوانستند اثرى از أو به دست آورند وتمام آن روز را در جستجوى ابن زبير گذراندند . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطوال ، / 276